كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



أخطأ وكان محمد ومعبد ويحيى لأم (1) .
وروى: الأعمش عن ثابت بن عبيد قال:
كان زيد بن ثابت من أفكه الناس في أهله وأزمته عند القوم (2) .
هشام: عن ابن سيرين قال:
خرج زيد بن ثابت يريد الجمعة فاستقبل الناس راجعين فدخل دارا فقيل له فقال: إنه من لا يستحيي من الناس لا يستحيي من الله.
حماد بن زيد: عن يحيى بن سعيد قال:
لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة: مات حبر الأمة ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا (3) .
حماد بن سلمة: عن عمار بن أبي عمار قال: لما مات زيد جلسنا
__________
(1) أخرجه الفسوي في " تاريخه " 2 / 58 من طريق سليمان بن حرب عن حماد بهذا الإسناد ورجاله ثقات وهو في " تاريخ بغداد " 5 / 332 333 من طريق الفسوي.
وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 7 / 193 من طريق يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أنس بن سيرين قال: دخل علينا زيد بن ثابت ونحن ستة إخوة فيهم محمد فقال: إن شئتم أخبرتكم من أخوكل واحد لامه: هذا وهذا لام وهذا وهذا لام وهذا وهذا لام فما أخطأ شيئا.
(2) في " تهذيب ابن عساكر " 5 / 453: وقال ثابت بن عبيد: ما رأيت رجلا كان أفكه في بيته ولا أحلم إذا جلس مع أصحابه من زيد وكان عمر بن الخطاب يقول: ينبغي للرجل أن يكون في أهله مثل الصبي فإذا التمس ما عنده كان رجلا وقوله: " وأزمته " أي: من أرزنهم وأوقرهم والزميت: الحليم الساكن القليل الكلام.
(3) أخرجه ابن سعد 2 / 362 والطبراني (4750) من طريق عارم عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد والحاكم 3 / 427 428 من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد ورجاله ثقات.
إلا أن يحيى بن سعيد لم يسمع من أبي هريرة.